٦٤٥١٤ - ووهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق فيما بلغه- {اتَّبِعُوا مَن لا يَسْأَلُكُمْ أجْرًا وهُمْ مُهْتَدُونَ}: أي: لا يسألونكم أموالكم على ما جاءوكم به مِن الهدى، وهم لكم ناصحون، فاتبعوهم تهتدوا بهداهم (١). (ز)
٦٤٥١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال:{اتَّبِعُوا مَن لا يَسْأَلُكُمْ أجْرًا} لما كان عرض عليه من الذهب فلم يقبله منه (٢). (ز)
٦٤٥١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لما انتهى إليهم -يعني: الرسل- قال: هل تسألون على هذا مِن أجر؟ فقالوا: لا. فقال لقومه:{يا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لا يَسْأَلُكُمْ أجْرًا وهُمْ مُهْتَدُونَ}(٣). (١٢/ ٣٣٨)
٦٤٥١٩ - ووهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: ناداهم -يعني: نادى قومه- بخلاف ما هم عليه مِن عبادة الأصنام، وأظهر لهم دينَه وعبادةَ ربِّه، وأخبرهم أنه لا يملك نفعه ولا ضره غيرُه، فقال:{وما لِيَ لا أعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً} ثم عابها، فقال:{إنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ} وشِدَّة {لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئًا ولا يُنْقِذُونِ}(٤). (ز)
٦٤٥٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله تعالى: {ومالِي لا أعْبُدُ الَّذِي
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٢١. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٠٥. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/ ٤٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٢٢.