٦٤٦٠٧ - قال محمد بن السائب الكلبي:{وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ} نذهب به؛ {فَإذا هُمْ مُظْلِمُونَ} داخلون في الظلام (١). (ز)
٦٤٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: {وآيَةٌ لَهُمُ} يقول: مِن علامة الرب لأهل مكة إذ لم يروه {اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ} نَنزِع منه النهار؛ {فَإذا هُمْ مُظْلِمُونَ} بالليل، مثل قوله - عز وجل -: {واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الغاوِينَ}[الأعراف: ١٧٥](٢). (ز)
٦٤٦٠٩ - قال يحيى بن سلّام: قال: {وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ} نُذهِب منه النهار (٣). (ز)
٦٤٦١٠ - عن أبي ذرٍّ، قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جالس، فلما غربت الشمس قال:«يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟». قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال:«فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها». ثم قرأ:(وذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَّها). في قراءة عبد الله [بن مسعود](٤).
(١٢/ ٣٤٧)
٦٤٦١١ - عن عبد الله بن مسعود، أنه كان يقرأ:(والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)(٥). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٨/ ١٢٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٨ - ٥٧٩. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٨٠٨. (٤) أخرجه البخاري ٩/ ١٢٥ (٧٤٢٤)، ومسلم ١/ ١٣٩ (١٥٩)، وابن جرير ١٩/ ٤٣٥. وهي قراءة شاذة. (٥) تفسير الثعلبي ٨/ ١٢٨، وأخرجه البغوي ٧/ ١٨. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٤٤٥.