٣٣١٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: قال رجل: يا رسول الله، الحَرُّ شديد، ولا نستطيع الخروج؛ فلا تنفِر في الحَرِّ. وذلك في غزوة تبوك، فقال الله:{قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون}. فأمره الله بالخروج، فتخلَّف عنه رجال، فأَدْرَكَتْهم نفوسُهم، فقالوا: واللهِ، ما صنعنا شيئًا. فانطلق منهم ثلاثة، فلَحِقُوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا أتوه تابوا، ثم رجعوا إلى المدينة؛ فأنزل الله:{فإن رجعك الله إلى طائفة منهم} إلى قوله: {ولا تقم على قبره}. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هَلَك الذين تخلَّفوا». فأنزل الله عذرَهم لَمّا تابوا، فقال:{لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار} إلى قوله: {إن الله هو التواب الرحيم}[التوبة: ١١٧ - ١١٨]، وقال:{إنه بهم رءوف رحيم}[التوبة: ١١٧](١). (ز)
٣٣١٩٣ - عن الضحاكِ بن مزاحم، في الآية، يقولُ: أرأيتَ إن نَفَرْتَ فاسْتأذَنوكَ أن يَنفِروا معك {فقُل لَّن تخرجُوا معي أبدًا}(٢). (٧/ ٤٧٦)
٣٣١٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فإن رجعكَ اللهُ إلى طائفةٍ منهُم}، قال: ذُكِر لنا: أنّهم كانوا اثْنَي عشرَ رجلًا مِن المنافقين، وفيهم قِيلَ
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٠٨ - ٦٠٩ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٥٦ - ١٨٥٧ (١٠٢٠٣)، من طريق محمد بن سعد العوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه عطية العوفي، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.