٣٢١٨١ - عن عديِّ بن حاتمٍ، قال: أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأُ في سورة براءة:{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، فقال:«أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه»(٦). (٧/ ٣٢٣)
٣٢١٨٢ - عن حذيفةَ بن اليمان -من طريق أبي البَخْترَيِّ- {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم}، قال: أما إنّهم لم يكونوا يعبُدونهم، ولكنهم أطاعُوهم في معصية الله (٧). (٧/ ٣٢٣)
٣٢١٨٣ - عن أبي البَخْترَيِّ، قال: سأل رجلٌ حذيفةَ، فقال: أرأيتَ قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، أكانوا يعبُدُونهم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه (٨). (٧/ ٣٢٣)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٧. (٦) أخرجه الترمذي ٥/ ٣٢٧ (٣٣٥٢)، وابن جرير ١١/ ٤١٧ - ٤١٨. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ٨٦١ (٣٢٩٣). (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٣٩٤). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٧٢، وابن جرير ١١/ ٤١٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٤، والبيهقي في سُنَنه ١٠/ ١١٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وأبي الشيخ.