٣٢١٨٦ - وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (الباقر) =
٣٢١٨٧ - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (١). (ز)
٣٢١٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، يقول: وزَيَّنُوا لهم طاعتَهم (٢). (ز)
٣٢١٨٩ - عن إسماعيل السدي:{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، قال عبد الله بن عباس: لم يأمروهم أن يسجدوا لهم، ولكن أمروهم بمعصية الله فأطاعوهم، فسمّاهم الله بذلك: أربابًا (٣). (ز)
٣٢١٩٠ - عن أبي البختري -من طريق عطاء بن السائب- {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، قال: انطلقوا إلى حلالِ الله فجعلوه حرامًا، وانطلقوا إلى حرام الله فجعلوه حلالًا، فأطاعوهم في ذلك، فجعل الله طاعتَهم عبادتهم، ولو قالوا لهم: اعبدونا. لم يفعلوا (٤). (ز)
٣٢١٩١ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا}، قال: قلتُ لأبي العالية: كيف كانت الربوبية التي كانت في بني إسرائيل؟ قال: قالوا: ما أمرونا به ائْتَمَرْنا، وما نهونا عنا انتهينا لقولهم. وهم يجدون في كتاب الله ما أُمِرُوا به، وما نُهُوا عنه، فاستنصحوا الرجال، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم (٥). (ز)
٣٢١٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا}، قال: في الطاعة (٦). (ز)
٣٢١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أربابا} يعني: أطاعوهم {من دون الله و} اتَّخَذوا {المسيح ابن مريم} ربًّا (٧). (ز)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٠. (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٣٦٧ - ، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٩/ ٢٩٣ (٣٦٠٨٤)، وابن جرير ١١/ ٤١٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٧.