٣٢٨٢٢ - عن قَبِيصة بن مُخارِق الهِلالِيِّ، قال: تَحَمَّلْتُ حمالةً، فأتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله فيها، فقال:«أقِمْ حتى تأتينا الصَّدَقَةُ، فنَأْمُرُ لك بها». قال: ثم قال: «يا قبيصةُ، إنّ المسألة لا تَحِلُّ إلا لأحدِ ثلاثةٍ: رَجَل تَحَمَّل حَمالَةً، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يصيبها، ثم يُمْسِك. ورجلٌ أصابته جائِحَةٌ اجتاحت مالَه، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يصيب قِوامًا مِن عيش -أو قال: سِدادًا من عيش-. ورجل أصابته فاقَةٌ، حتى يقوم ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجا مِن قومه، فيقولون: لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ. فحلَّت له المسألةُ، حتى يصيب قِوامًا من عيش -أو قال: سِدادًا من عيش-. فما سِواهُنَّ من المسألة سُحْتٌ، يأكلُها صاحبُها سُحتًا»(١). (ز)
٣٢٨٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله:{والغارمين}، قال: مَن احترق بيتُه، وذهب السَّيلُ بماله، وادّان على عياله (٢). (٧/ ٤١٧)
٣٢٨٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود-: هم قومٌ رَكِبَتْهم الديونُ في غير فسادٍ ولا تبذيرٍ، فجعل اللهُ لهم في هذه الآية سَهْمًا (٣). (ز)
٣٢٨٢٥ - عن القاسم بن مُخَيْمِرَةَ: أنّه قدم على عمر بن عبد العزيز، فسأله قضاءَ دَيْنِه. فقال: وكم دَينُك؟ قال: تسعون دينارًا. قال: قد قضيناه عنك، أنت مِن الغارمين (٤). (ز)
٣٢٨٢٦ - عن خادمٍ لعمر بن عبد العزيز، قال: كتب عمرُ بن عبد العزيز: أن يُعطى الغارِمون. قال أحمد: أكثرُ ظَنِّي مِن الصَّدقات (٥). (ز)
٣٢٨٢٧ - عن أبي جعفر [محمد بن علي]-من طريق جابر- في قوله:{والغارمين}، قال: المُسْتَدينين في غير فساد (٦).
(٧/ ٤١٧)
(١) أخرجه مسلم ٢/ ٧٢٢ (١٠٤٤)، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٥٥ (١١٠٢)، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٤ (٦٣٧٨). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٨٠، وابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٧، وابن جرير ١١/ ٥٢٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٢٧. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٢٦. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٧، وابن جرير ١١/ ٥٢٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.