خطبة عبد الله بن مسعود، كان يقوم فيخطب بها على أصحابه كُلَّ عَشِيَّة خميس. ذكر الحديث، ثم قال: فمَن استطاع منكم أن يغدو عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا فليفعل، ولا يغدو لسوى ذلك؛ فإنّ العالم والمتعلم شريكان في الخير. أيُّها الناس، إنِّي -واللهِ- ما أخاف عليكم أن تُؤْخَذوا بما لم يُبَيَّن لكم، وقد قال الله تعالى:{وما كان الله لِيُضِلَّ قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون}، فقد بَيَّن لكم ما تتقون (١). (٧/ ٥٦٥)
٣٣٨٨٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم أنّه قرأ:(مِن بَعْدِ ما زاغَتْ قُلُوبُ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ)(٤). (٧/ ٥٦٨)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٠. ولعل مراد مقاتل آية سورة البقرة التالية (١٠٧). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٨. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة، تنسب أيضًا إلى ابن مسعود. انظر: البحر المحيط ٢/ ١١٢.