٣٢٩٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ أنّه قال: يقبضونها مِن الصدقة والخير (١). (ز)
٣٢٩٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْ}، يعني: يُمْسِكون عن النفقة في خير (٢). (ز)
{نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٦٧)}
٣٢٩٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُم}، قال: ترَكوا اللهَ فترَكهم مِن كرامتِه وثوابِه (٣). (٧/ ٤٣١)
٣٢٩٥٤ - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: إنّ اللهَ لا يَنسى مَن خَلَقه، ولكن نَسِيَهم مِن الخيرِ يومَ القيامةِ (٤). (٧/ ٤٣١)
٣٢٩٥٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: نُسُوا في العذاب (٥). (٧/ ٤٣١)
٣٢٩٥٦ - عن الضحاك بن مزاحم: {نَسُوا اللهَ} قال: ترَكوا أمرَ اللهِ، {فَنَسِيَهُم}: ترَكهم مِن رحمتِه؛ أن يُعطيَهم إيمانًا وعملًا صالحًا (٦). (٧/ ٤٣١)
٣٢٩٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُم}، قال: نُسُوا مِن كلِّ خيرٍ، ولم يُنسَوا مِن الشَّرِّ (٧). (٧/ ٤٣٠)
٣٢٩٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {نسوا الله}، قال: تركوا طاعةَ الله (٨). (ز)
٣٢٩٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} يقول: تركوا العملَ بأمرِ الله فتركهم اللهُ - عز وجل - مِن ذكره، {إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفاسِقُونَ} (٩). (ز)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٣٢.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٨٠.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٩٢ (عَقِب ٨٥٤٣).
(٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٤٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٣٢.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٨٠.