٣٢٤٩٣ - عن عمرو بن ميمونٍ الأوديِّ -من طريق عمرو بن دينار- قال: اثنتان فعلهما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يُؤمرْ فيهما بشيءٍ: إذنُه للمنافقين، وأخذُه من الأسارى؛ فأنزل الله:{عفا الله عنك لم أذنت لهم} الآية (١). (٧/ ٣٩١)
٣٢٤٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا}، استأذنه يومئذ ناسٌ، فأَذِن لهم؛ فقال الله:{لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا}(٢). (ز)
[تفسير الآية]
٣٢٤٩٥ - عن مُورِّقٍ العجليِّ -من طريق موسى بن سَرْوانَ- في قوله:{عفا الله عنك لم أذنت لهم}، قال: عاتَبَه ربُّه - عز وجل - (٣).
٣٢٤٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{عفا الله عنك لم أذنت لهم}، قال: ناسٌ قالوا: استأذِنوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإن أذِن لكم فاقعُدوا، وإن لم يأذن لكم فاقعُدوا (٤). (٧/ ٣٩١)
٣٢٤٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا} الآية: عاتَبه كما تسمعون (٥). (ز)
٣٢٤٩٨ - عن عون بن عبد الله -من طريق مسعر- قال: سمعتم بمعاتبةٍ أحسنَ من هذا، بدأ بالعفوِ قبلَ المعاتبة، فقال:{عفا الله عنك لم أذنت لهم}(٦). (٧/ ٣٩١)
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٤٠٣)، وابن جرير ١١/ ٤٧٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٦٩، وأخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٨. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٨/ ٥٤٢ - ٥٤٣ (٣٥٣٦٣)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وفي رواية عند ابن أبي حاتم: أخبره بالعفو قبل أن يخبره بالذنب، فقال: {عفا الله عنك لم أذنت لهم}.