٣٢٢٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شَيْبان- {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق}، قال: قاتل اللهُ قومًا ينتحلون دينًا لم يُصَدِّقْه قومٌ قطُّ، ولم يفلحه، ولم ينصره، إذا أظهروه اهْراق (٢) به دماؤُهم، وإذا سكتوا عنه كان فرحًا في قلوبهم، ذلك -واللهِ- دينُ سوءٍ قد ألاصوا هذا الأمرَ منذ بضع وستين سنة، فهل أفلحوا فيه يومًا أو أنجحوا؟ (٣). (ز)
٣٢٢٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{هو الذي أرسل رسوله بالهدى}، يعني: بالتوحيد، والقرآن، والإسلام (٤). (٧/ ٣٢٥)
٣٢٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{هو الذي أرسل رسوله} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {بالهدى ودين الحق} يعني: دين الإسلام؛ لأنّ غير دين الإسلام باطل (٥). (ز)
{لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}
٣٢٢١٠ - عن أبي هريرةَ -من طريق نُبَيْح- في قوله:{ليظهره على الدين كله}، قال: خروجُ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام (٦). (٧/ ٣٢٧)
٣٢٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}، قال: يُظهِرُ اللهُ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - على أمر الدِّينِ كلِّه، فيعطيه إيّاه كلَّه، ولا يَخفى عليه شيءٌ منه، وكان المشركون واليهودُ يكرهون ذلك (٧). (٧/ ٣٢٥)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٨. (٢) اهراق: أي إسالة دمائهم. انظر: اللسان (هرق). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٦. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٢٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٦، والبيهقي في سننه ٩/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.