٣٢٢٠٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}، يعني بها: كفار العرب، وأهل الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وكفر بآياته (٦). (ز)
[٢٩٢٢] علَّقَ ابنُ عطية (٤/ ٢٩٨) على هذه الأقوال بقوله: «لا معنى لتخصيص شيء مما يدخل تحت المقصود بالنور». [٢٩٢٣] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٢٩٨) أنّ قوله: {بِأَفْواهِهِمْ} عبارة عن قِلَّة حيلتهم وضعفها، أخبر عنهم أنهم يحاولون مقاومة أمر جسيم بسعي ضعيف، فكأنّ الإطفاء بنفخ الأفواه. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يُراد بأقوال لا برهان عليها، فهي لا تُجاوِز الأفواه إلى فهم سامع».