٣٢٤٨٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم}، قال: لِحَلِفِهم باللهِ وهم كاذبون (٢). (ز)
٣٢٤٨٩ - قال مقاتل ين سليمان:{وسيحلفون بالله لو استطعنا} يعني: لو وجدنا سَعَةً في المال؛ {لخرجنا معكم} في غزاتكم (٣). (ز)
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٤٢)}
٣٢٤٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{والله يعلم إنهم لكاذبون}، قال: لقد كانوا يستطيعون الخروج، ولكن كان تَبْطِئةً مِن عند أنفسِهم والشيطان، وزهادةً في الخير (٤). (٧/ ٣٩٠)
٣٢٤٩١ - قال مقاتل ين سليمان:{يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون} بأنّ لهم سَعَة في الخروج، ولكنهم لم يريدوا الخروج، منهم: جَدُّ بن قيس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، وهما من الأنصار (٥). (ز)
٣٢٤٩٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله يعلم إنهم لكاذبون}، أي: إنهم يستطيعون (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر بلفظ: وزهادةً في الجهاد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٥.