٣٣٣٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وصلوات الرسول}، يعني: استِغفار النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢). (٧/ ٤٩٣)
٣٣٣٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وصلوات الرسول}، قال: دعاء الرسول (٣). (٧/ ٤٩٣)
٣٣٣٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وصَلَواتِ الرَّسُولِ} يعني: واستغفار النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويَتَّخِذُ النَّفَقةَ والاستغفارَ قُرُباتٍ، يعني: زُلْفى عند الله، فيها تقديم، يقول:{ألا إنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ} عند الله، ثم أخبر بثوابهم، فقال:{سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ} يعني: جنَّته، {إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} لذنوبهم، {رَحِيمٌ}(٤). (ز)
٣٣٣٤٩ - عن عمرو بن عامر الأنصاري، أنّ عمر بن الخطاب قرأ:(والسّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأَنصارُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسانٍ). فرفع (الأَنصارُ)، ولم يُلحق الواو في (الَّذِينَ) =
٣٣٣٥٠ - فقال له زيد بن ثابت:{والذين}. فقال عمر:(الَّذِينَ). فقال زيد: أميرُ المؤمنين أعلمُ. فقال عمر: ائتونى بأُبَيِّ بن كعب. فأتاه، فسأله عن ذلك =
٣٣٣٥١ - فقال أُبيٌّ:{والذين}. فقال عمر: فنَعَم إذن. فتابَع أُبَيًّا (٥). (٧/ ٤٩٣)
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٣٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٣٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩١ - ١٩٢. (٥) أخرجه أبو عبيد ص ١٧٣، وابن جرير ١١/ ٦٤١ - ٦٤٢، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف للزيلعى ٢/ ٩٦ - . وعزاه السيوطي إلى سُنيد، وابن المنذر. و (الَّذِينَ) بدون واو قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٥٩. وقراءة «والأَنْصاُر» بالرفع هي قراءة يعقوب، وقرأ بقية العشرة: {والأنصارِ} بالجر. انظر: النشر ٢/ ٢٨٠، والإتحاف ص ٣٠٦.