٣٣٢٧٠ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق رجل مِن أهل صنعاء- أنّ راهِبًا قال لرجلٍ: أُوصِيك بالنُّصْحِ لله نُصْحَ الكلبِ لأهلِه، فإنّهم يُجيعونه ويَطْرُدونه ويأبى إلا أن يَحُوطَهم ويَنْصَحَهم (٢). (٧/ ٤٨٣)
٣٣٢٧١ - عن أبي ثُمامَةَ الصائِديِّ -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: قال الحوارِيُّون: يا رُوحَ الله، أخبِرْنا مَنِ الناصحُ لله؟ قال: الذي يُؤْثِرُ حقَّ الله على حقِّ الناس، وإذا حدَث له أمْرانِ، أو بَدا له أمرُ الدنيا وأمرُ الآخرة بدَأ بالذي للآخرة، ثم تَفَرَّغ للذي للدنيا (٣). (٧/ ٤٨٢)
{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ}
٣٣٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ما عَلى المحُسنين من سبيلٍ} الآية، قال: ما على المحسنين مِن سبيل، واللهُ لأهْلِ الإساءةِ غفورٌ رحيمٌ (٤). (٧/ ٤٨٤)
٣٣٢٧٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله:{ما على المحُسنين من سبيلٍ}، قال: ما على هؤلاء مِن سبيلٍ بأنّهم نصَحوا لله ورسولِه ولم يُطِيقوا الجهاد، فعذَرهم اللهُ، وجعَل لهم مِن الأجرِ ما جعَل للمجاهدين، ألم تسمعْ أنّ اللهَ يقول:{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أولي الضَّرر}[النساء: ٩٥]؟ فجعَل اللهُ لِلَّذين عَذَرَ مِن الضعفاءِ، وأولي الضَّرَر، والَّذين لا يَجدِون ما يُنفِقون؛ مِن الأجرِ مثلَ ما جعَل للمجاهدين (٥). (٧/ ٤٨٣)
{وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩١)}
٣٣٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ
(١) أخرجه أحمد ٣٦/ ٥٢٩ (٢٢١٩١). قال الهيثمي في المجمع ١/ ٨٧ (٢٨٩): «وفيه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/ ١٨٧: «إسناد ضعيف». (٢) أخرجه أحمد في الزهد ص ٩٧. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٩٤ - ١٩٥، وأحمد في الزهد ص ٥٥، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/ ٢٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦١. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.