٣٤٠٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- فى قوله:{فزادتهم رجسًا إلى رجسهم}، قال: شَكًّا إلى شَكِّهم (١).
(٧/ ٥٩٨)
٣٤٠٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{فَزادَتْهُمْ} السورةُ {رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ} يعني: إثمًا إلى إثمهم، يعني: نفاقًا مع نفاقهم الذي هم عليه قبل ذلك، {وماتُوا وهُمْ كافِرُونَ}(٢). (ز)
٣٤٠٣٢ - عن الضحاك، قال: في قراءة عبد الله [بن عبد مسعود]: (أوَلا يَرَوْنَ أنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ وما يَتَذَكَّرُونَ)(٣). (٧/ ٦٠٠)
[قراءات]
٣٤٠٣٣ - عن حذيفة بن اليمان -من طريق أبي الضُّحى- فى قوله:{أولا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين}، قال: كُنّا نسمع في كل عام كِذْبةً أو كِذْبتين، فيَضِلُّ بها فِئامٌ من الناس كثير (٤)[٣٠٨٩]. (٧/ ٦٠٠)
٣٤٠٣٤ - عن أبي سعيد الخدري، {أولا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو
[٣٠٨٩] انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/ ٤٣٩) هذا القول مستندًا لمخالفته ظاهر الآية، فقال: «وهو غريبٌ من المعنى». _________ (١) أخرجه ابن أبى حاتم ٦/ ١٩١٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٤. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/ ١١٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩٣، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.