٣٤٠٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- فى قوله:{يفتنون} قال: يُبْتَلَوْن، {فى كل عام مرة أو مرتين} قال: بالسَّنَةِ، والجوع (٤). (٧/ ٥٩٩)
٣٤٠٣٨ - عن الضحاك بن مزاحم: يُفتنون بالغلاء والبلاء، ومنع القطر، وذهاب الثمار ثم لا يرجعون عن نفاقهم ولا يتفكرون في عظمة الله (٥). (ز)
٣٤٠٣٩ - قال عكرمة مولى ابن عباس قوله:{أولا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين}: ينافقون ثم يؤمنون ثم ينافقون (٦). (ز)
٣٤٠٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله:{يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين}. قال: يبتلون بالعدو فى كل عام مرة أو مرتين (٧). (٧/ ٥٩٩)
٣٤٠٤١ - عن عطية بن سعد العوفي: بالأمراض والأوجاع وهن روائد الموت (٨). (ز)
٣٤٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- فى قوله:{يفتنون فى كل عام}. قال: يبتلون بالغزو في سبيل الله (٩).
(٧/ ٥٩٩)
٣٤٠٤٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أوَلا يَرَوْنَ أنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ} وذلك أنهم كانوا إذا خلوا تكلموا فيما لا يحل لهم، وإذا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم بما تكلموا به في الخلاء فيعلمون أنه نبي رسول، ثم يأتيهم الشيطان
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبى حاتم ٦/ ١٩١٥. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١١٣. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٧٨، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٩١ - ٩٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير الثعلبي ٥/ ١١٣. (٦) تفسير الثعلبي ٥/ ١١٣، تفسير البغوي ٤/ ١١٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩٢، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩١٥، وذكره يحيى بن سلام- تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٤١ بنحوه. (٨) تفسير الثعلبي ٥/ ١١٣. (٩) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩٢، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.