٣١٩٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أول ما نزل من براءة: {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة}، يُعَرِّفُهم نصرَه، ويُوَطِّنُهم لغزوة تبوك (٢). (٧/ ٢٩٣)
٣١٩٨٩ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{لقد نصركم الله في مواطن كثيرة}، قال: هذا مِمّا يَمُنُّ الله به عليهم؛ مِن نصره إيّاهم في مواطن كثيرة (٣). (٧/ ٢٩٤)
٣١٩٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{لقد نصركم الله في مواطن كثيرة}، يعني: يوم بدر، ويوم قريظة، ويوم النضير، ويوم خيبر، ويوم الحديبية، ويوم فتح مكة (٤). (ز)
{وَيَوْمَ حُنَيْنٍ}
٣١٩٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{ويوم حنين}، وحنين: فيما بين مكة والمدينة (٥). (ز)
٣١٩٩٢ - عن الضحاك بن مزاحم، مثله (٦). (ز)
٣١٩٩٣ - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة-: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أقام عام الفتح نصفَ شهر، ولم يَزِد على ذلك، حتى جاءته هوازنُ وثَقيفٌ، فنزلوا بحُنين، وحُنين: وادٍ إلى جَنب ذي المَجاز (٧). (٧/ ٢٩٤)
٣١٩٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُنَيْن: ماءٌ بين مكة
(١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٥/ ١٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وسُنَيْد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٢. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٣.