والمُخالفين. فدخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ وعليٌّ قائِمٌ خلفَه يلعن المنافقين، وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للمؤمنين:«لا تُكَلِّموهم، ولا تُجالِسوهم، فأعرِضُوا عنهم كما أمركم الله - عز وجل -»(١). (ز)
٣٣٣١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله:{يحلفون لكم لترضوا} إلى قوله: {الفاسقين}، قال: في المنافقين (٢). (ز)
٣٣٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ} وذلك أنّ عبد الله بن أُبَيٍّ حَلَف للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - باللهِ الذي لا إله إلا هو: لا نَتَخَلَّفُ عنك، ولَنَكُونَنَّ معك على عدوِّك. وطَلَب إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بأن يرضى عنه وأصحابه، يقول اللهُ:{فَإنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ} يعني: عن المنافقين المُتَخَلِّفين؛ {فَإنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ القَوْمِ الفاسِقِينَ} يعني: العاصين. وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حين قَدِموا المدينة:«لا تُجالِسوهم، ولا تُكَلِّموهم»(٣). (ز)
٣٣٣٢١ - عن محمد بن السائب الكلبي، في الآية: أنّها أُنزِلت في أسد، وغطفان (٤). (٧/ ٤٩١)
[تفسير الآية]
٣٣٣٢٢ - عن الضحاك بن مزاحم، {الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا} قال: مِن منافقى المدينة، {وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله} يعني: الفرائض، وما أمر به من الجهاد (٥). (٧/ ٤٩٠)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٥ (١٠٢٠٧) من مرسل السدي. (٢) تفسير مجاهد ص ٣٧٣، وأخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩١. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.