٣٣٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا} يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله - عز وجل -، {اتَّقُوا اللَّهَ} ولا تَعْصُوه في الهِجرة (١). (ز)
٣٣٩٣٢ - عن مُقاتِل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، يعني به: مؤمني أهل الكتاب، يأمرهم بالجهاد، وأن يكونوا مع المجاهدين. ويُقال: يعني به: مؤمني أهل مكة الذين تخلَّفوا عن الهجرة. يقول: هاجروا إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وكونوا مع المهاجرين (٢). (ز)
{وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)}
٣٣٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله:{اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: مع علي بن أبي طالب (٣). (٧/ ٥٨٢)
٣٣٩٣٤ - قال عبد الله بن عباس: مع الذين صَدَقت نِيّاتُهم، واستقامت قلوبُهم وأعمالُهم، وخرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى تبوك بإخلاصِ نِيَّةٍ (٤). (ز)
٣٣٩٣٥ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في قوله:{يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: مع محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابِه (٥). (٧/ ٥٨١)
٣٣٩٣٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي هاشم الرُّمّانِيِّ- في قوله:{وكونوا مع الصادقين}، قال: مع أبى بكر وعمر - رضي الله عنهما - (٦). (٧/ ٥٨١)
٣٣٩٣٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، قال: أُمِروا أن يكونوا مع أبي بكر وعمر
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٠٦ - ١٩٠٧. (٣) أخرجه الثعلبي ٥/ ١٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير الثعلبي ٥/ ١٠٩، وتفسير البغوي ٤/ ١٠٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٨.