٣٢٥٧٥ - عن قتادةَ بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا تَفتنِّي} قال: لا تُؤَثِّمني، {ألا في الفتنةِ} قال: ألا في الإثمِ (١). (٧/ ٣٩٩)
٣٢٥٧٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني}، فيُقال: ائذن لي ولا تُؤَثِّمني، ولا تُكَفِّرني (٢). (ز)
٣٢٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ومِنهُمْ} يعني: من المنافقين {مَن يَقُولُ ائْذَنْ لِي ولا تَفْتِنِّي}. يقول الله:{ألا فِي الفِتْنَةِ سَقَطُوا} يقول: ألا في الكفر وقَعوا (٣). (ز)
٣٢٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- {وإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالكافِرِينَ}، قال: هذا هو البحر الأخضر، تَنتَثِر الكواكب فيه، وتُكَوَّرُ الشمس والقمر فيه، ثم يُوقد؛ فيكون هو جهنم (٤). (ز)
٣٢٥٨٠ - عن جابر بن عبد الله -من طريق عطية العوفي- قال: جعل المنافقون الذين تخلَّفوا بالمدينة يُخبِرون عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبار السَّوء، يقولون: إنّ محمدًا وأصحابه قد جَهدُوا في سفرهم، وهلكوا. فبلغهم تكذيبُ حديثهم، وعافيةُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فساءهم ذلك؛ فأنزل اللهُ:{إن تُصبكَ حسنةٌ تسؤهُم} الآية (٦). (٧/ ٣٩٩)
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٩٣ - ٤٩٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٩ - ١٨١٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٤. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٠ (١٨٣) -، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٠ مختصرًا بلفظ: البحر. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٠ (١٠٣٠٦)، من طريق عبد الجبار بن سعيد المساحقي، عن يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن عطية العوفي، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله به.