٤٧٤٨٤ - عن علقمة: أنّ عبد الله بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاةُ، فقال له أبو موسى: تقدَّم، يا أبا عبد الرحمن؛ فإنّك أقدمُ سِنًّا وأعلم. قال: لا، بل تقدَّم أنت؛ فإنّما أتيناك في منزلك. فتقدم أبو موسى، فخلع نعليه، فلما صلّى قال له ابن مسعود: لِمَ خَلَعْتَ نعليك؟ أبِالواد المقدس أنت؟! لقد رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي في الخُفَّين والنَّعْلَيْن (١). (١٠/ ١٧٢)
{إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ}
٤٧٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{إنك بالواد المقدس}، قال: المبارك (٢). (١٠/ ١٧٢)
٤٧٤٨٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{إنك بالواد المقدس}، قال: المُبارَك (٣). (١٠/ ١٧٢)
٤٧٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله:{إنك بالواد المقدس}، قال: قُدِّسَ: بُورِكَ مرَّتَيْن (٤). (ز)
٤٧٤٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{بالواد المقدس}، قال: الطّاهِر (٥). (١٠/ ١٧٢)
٤٧٤٨٩ - عن الحسن البصري، في قوله:{بالواد المقدس}، قال: وادٍ بفلسطين قُدِّسَ مرتين (٦). (١٠/ ١٧٢)
(١) أخرجه أحمد ٧/ ٤٠٤ - ٤٠٥ (٤٣٩٧). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢/ ١٢٧ (١١٨٠): «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنّ أبا إسحاق اختلط بآخرة، وزهير روى عنه بعد الاختلاط، ومع ذلك فيه انقطاع». قال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٠/ ٣٥٦ - ٣٥٧ (١٢٩٢٧): «قال أحمد: ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة، ولم يسمعه منه، به». (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٦، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٢٥٦، والإتقان ٢/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٦. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.