عليك {إلا تذكرة لمن يخشى} (١). (ز)
{إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (٣)}
٤٧٣٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إلا تذكرة لمن يخشى}، قال: إنّ الله أنزل كتابَه، وبعث رسلَه، رحمةً رَحِم بها العباد؛ لِيَتَذَكَّر ذاكِرٌ، وينتفع رجلٌ بما يسمع مِن كتاب الله، وهو ذِكْرٌ أنزله اللهُ، فيه حلالُه وحرامُه (٢). (١٠/ ١٥٨)
٤٧٣٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إلا تذكرة لمن يخشى} اللهَ (٣). (ز)
٤٧٣٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إلا تذكرة لمن يخشى}، قال: الذي أنزلناه عليك تذكرة لمن يخشى (٤). (ز)
٤٧٤٠٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إلا تذكرة لمن يخشى}، يقول: وإنّما أنزله الله -تبارك وتعالى- تذكرةً لمن يخشى الله، وأمّا الكافر فلم يَقْبَلِ التذكرةَ (٥). (ز)
{تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (٤)}
٤٧٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: {تنزيلا ممن خلق الأرض} كلَّها، {والسماوات} السبع {العلى} يعني: [الرفيعة] مِن الأرض (٦). (ز)
٤٧٤٠٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {تنزيلا} أنزله الله تنزيلًا {ممن خلق الأرض والسموات العلى} يعني: نفسه (٧). (ز)
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)}
٤٧٤٠٣ - عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله تعالى: {على العرش
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٠.
(٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٢.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠.
(٧) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٢.