٤٨٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- في قوله:{فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، قال: طَلَبُ المَعاشِ (١). (ز)
٤٨٤٥٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: إنّ آدم - عليه السلام - لَمّا أُهْبِط إلى الأرض استقبله ثَوْرٌ أبْلَق، فقيل له: اعمل عليه. فجعل يمسح العرق عن جبينه، ويقول: هذا ما وعدني ربي: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}. ثم نادى حواء: حواء، أنتِ عملتِ بي هذا. فليس أحدٌ مِن بني آدم يعمل على ثورٍ إلا قال: حو. دخلت عليهم مِن قِبَل آدم - عليه السلام - (٢). (١٠/ ٢٥٠)
٤٨٤٦٠ - عن الحسن البصري -من طريق عُمارة بن القَعْقاع- في قوله:{فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}، قال: عَنى به شقاء الدنيا، فلا تلقى ابنَ آدم إلا شقِيًّا ناصِبًا (٣). (١٠/ ٢٥٠)
٤٨٤٦١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: الحرث، والزرع، والحصيد، والطَّحن، والخبيز (٤). (ز)
٤٨٤٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذ قلنا} يعني: وقد قلنا {للملائكة اسجدوا لآدم} إذ نفخ فيه الروح، {فسجدوا}، ثم استثنى، فقال:{إلا إبليس} لم يسجد فـ {أبى} أن يسجد، {فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك} حواء؛ {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} بالعمل بيديك، وكان يأكل مِن الجنة رغدًا مِن غير أن يعمل بيده، فلما أصاب الخطيئة أكل مِن عمل يده، فكان يعمل ويأكل (٥). (ز)
٤٨٤٦٣ - عن سفيان بن عيينة، قال: لم يقل: فتَشْقَيان. لأنها دخلت معه، فوقع المعنى عليهما جميعًا وعلى أولادهما، كقوله:{يا أيها النبي إذا طلقتم}[الطلاق: ١]،
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/ ٤١٢ - ٤١٣. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٨٢، وابن عساكر ٧/ ٤١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٢٨ - ٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير البغوي ٥/ ٢٩٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣.