٤٨٠٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {غضبان أسفا}، قال: يعني: حزينًا (٢). (٦/ ٥٣٩)
٤٨٠٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{غضبان أسفا}، يقول:{أسِفًا}: حزينًا. وفي الزخرف [٥٥]: {فَلَمّا آسَفُونا}، يقول: أغضبونا. والأسف على وجهين: الغضب، والحُزْن (٣). (ز)
٤٨١٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله:{أسفا}، قال: جَزِعًا. والأَسَف: الجَزَع (٤). (ز)
٤٨١٠١ - قال الحسن البصري: شديد الغضب (٥). (ز)
٤٨١٠٢ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- في قوله:{فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا}، قال: غضبان حزينًا (٦). (ز)
٤٨١٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا}[الأعراف: ١٥٠]: أي: حزينًا على ما صَنَع قومُه مِن بعده (٧). (ز)
٤٨١٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {غضبان أسفا}، قال:
[٤٢٩٩] ذكر ابن عطية (٦/ ١٢٠) قولين في أصل السامريّ: الأول: أنه من بني إسرائيل، ويقال: إنه كان ابن خال موسى - عليه السلام -. الثاني: كان أصله مِن العجم مِن أهل كرمان، ولم يكن من بني إسرائيل. ورجَّح القول الأول قائلًا: «والأول أصح». ولم يذكر مستندًا.