٤٧٩٩٠ - قال عبد العزيز بن أبان: قالت السحرةُ لفرعون: أرِنا موسى إذا نام، فأراهم موسى نائمًا وعصاه تحرسه، فقالوا لفرعون: إنّ هذا ليس بساحر؛ إنّ الساحر إذا نام بَطَلَ سحرُه. فأبى عليهم إلا أن يعملوا؛ فذلك قوله تعالى:{وما أكرهتنا عليه من السحر}(١). (ز)
{وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (٧٣)}
٤٧٩٩١ - عن محمد بن كعب القرظي =
٤٧٩٩٢ - ومحمد بن قيس -من طريق أبي معشر- في قوله:{والله خير وأبقى}، قال: خير منك إن أُطيعَ، وأبقى منك عذابًا إن عُصِيَ (٢). (١٠/ ٢٢٠)
٤٧٩٩٣ - قال مقاتل بن سليمان:{والله خير وأبقى}، يقول: الله جل جلاله أفضلُ منك، وأدومُ منك، يا فرعون؛ فإنك تموتُ، ويبقى الربُّ وحده -تعالى جدُّه-؛ لقول فرعون:{أينا أشد عذابا وأبقى}(٣). (ز)
٤٧٩٩٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله خير وأبقى}، أي: خير منك ثوابًا، وأبقى عقابًا (٤). (ز)
٤٧٩٩٥ - قال يحيى بن سلّام:{إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى} خير مما دعوتنا إليه وأبقى. وقال بعضهم:{والله خير} منك، يا فرعون {وأبقى}(٥). (ز)
٤٧٩٩٦ - عن عُبيد بن عُمير -من طريق عبد العزيز بن رُفَيْع- قال: إنّ السحرة كانوا أول النهار سُحّارًا، وآخر النهار شهداء (٦). (ز)
٤٧٩٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانوا أول النهار سحرة، وآخره شهداء (٧). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٥٤، وتفسير البغوي ٥/ ٢٨٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١١٨. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٧. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧ - ١٨. (٧) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٧.