٣٥١٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة}، يعني: إلى أجل معدود (١). (ز)
٣٥١٧٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: إلى أجل معدود (٢). (ز)
٣٥١٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {إلى أمة معدودة}، قال: أجل معدود (٣). (ز)
٣٥١٧٢ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ} يعني: كفار مكة {إلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} يعني: إلى سنين معلومة -نظيرها في يوسف [٤٥]: {وادكر بعد أمة}، يعني: بعد سنين-، يعني: القتل ببدر (٤). (ز)
٣٥١٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة}، يقول: أمْسَكْنا عنهم العذابَ إلى أُمَّة معدودة (٥). (ز)
{لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ}
٣٥١٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ليقولن ما يحبسه}، يعني بذلك: أهل النفاق (٦). (٨/ ٢١)
٣٥١٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ} يا محمد، ما يحبسه عنّا. يعنون: العذاب؛ تكذيبًا (٧). (ز)
٣٥١٧٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {ليقولن ما يحبسه}، قال: للتكذيب به، وأنّه ليس بشيء (٨). (٨/ ٢١)
(١) تفسير مجاهد ص ٣٨٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٣٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٣٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٢ - ٢٧٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٣٨. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٣. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٣٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٧ من طريق علي ابن المبارك بإسناده المعروف، ولفظه: قال آخرون: ليقولن ما يحبسه للتكذيب وإنّه ليس بشيء.