وأمّا الكافر فيجزيه في الدنيا. ثم تلا هذه الآية: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} (١). (٨/ ٢٧)
{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٦)}
[قراءات]
٣٥٢٤٤ - عن أُبَيّ بن كعب أنّه قرأ: (وباطِلًا مّا كانُواْ يَعْمَلُونَ) (٢). (٨/ ٢٨)
[تفسير الآية]
{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ}
٣٥٢٤٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق علي بن الحكم-: وأمّا قوله: {أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار} يقول: ما عمِلوا مِن عمل صالح في شِرْكِهم عجَّل الله لهم ثوابَه في الدنيا، ولم يكن لهم في الآخرة إلا النار (٣). (ز)
٣٥٢٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمنزلتهم في الآخرة، فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إلّا النّارُ} (٤). (ز)
{وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا}
٣٥٢٤٧ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {وحبط}، يعني: بطل (٥). (٨/ ٢٧)
٣٥٢٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وحبط ما صنعوا فيها}، قال: حبِط ما عملوا مِن خير، وبطل في الآخرة، ليس لهم فيها جزاء (٦). (٨/ ٢٧)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٣، والمحتسب ١/ ٣٢٠.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٢.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٥.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٢.
(٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.