٣٦٢٢١ - قال عبد الله بن عباس: كان شعيب - عليه السلام - كثير الصلاة؛ لذلك قالوا هذا (٣). (ز)
٣٦٢٢٢ - عن الأحنف: أنّ شعيبًا كان أكثر الأنبياءِ صلاة (٤). (٨/ ١٢٧)
٣٦٢٢٣ - قال الحسن البصري: لم يبعث اللهُ - عز وجل - نبيًّا إلا فَرَض عليه الصلاة والزكاة (٥). (ز)
٣٦٢٢٤ - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن عيينة، عن رجل حدَّثه- في قوله:{يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا}، يقول: إي، واللهِ، إنّ صلواتِه لَتَأْمُرُهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم (٦). (ز)
٣٦٢٢٥ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق الثوري- في قوله:{أصلاتك تأمرك}، قال: أقِراءَتُك (٧). (٨/ ١٢٦)
٣٦٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قالُوا يا شُعَيْبُ أصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أنْ نَتْرُكَ} يعني: أن نعتزل {ما} كان {يَعْبُدُ آباؤُنا}، وكانوا يعبدون الأوثان (٨)[٣٢٧٣]. (ز)
[٣٢٧٣] اختُلِف في معنى: {أصلاتك} في هذه الآية على أقوال: الأول: الصلوات المعروفة. الثاني: قراءتك. وزاد ابنُ عطية (٥/ ٥) قولين آخرين: الأول: أمساجدك. الثاني: أدعواتك. ثم علَّق على هذه الأقوال الأربعة بقوله: «وأقرب هذه الأقوال الأول، والرابع».