وندعُ العَمَل؟ قال:«لا، ولكنِ اعملوا؛ فكُلُّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له، أمّا أهل الشقاء فيُيَسَّرون لعَمَلِ أهل الشقاء، وأمّا أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة». قال: ثُمَّ تلا: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}[الليل: ١٠](١). (ز)
٣٦٤٠٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق بن سلمة- يقول: أيُّها الناس، إنّكم مجموعون في صعيد واحد، يسمعكم الدّاعي، ويَنفُذُكُم البصرُ، والشَّقِيُّ مَن شَقِي في بطن أُمِّه، والسعيد مَن وُعِظ بغيره (٢). (ز)
٣٦٤٠٧ - عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قال: كلامُ الناس يوم القيامة السُّرْيانِيَّة (٣). (٨/ ١٣٩)
٣٦٤٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{لهم فيها زفير وشهيق}، قال: الزَّفِير: الصَّوْت الشديد في الحلق. والشَّهيق: الصَّوْت الضعيف في الصَّدْر (٤). (٨/ ١٤٥)
٣٦٤٠٩ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {لهم فيها زفير وشهيق}، ما الزَّفير؟ قال: زَفِير كزفير الحمار، قال فيه أوس بن حجر:
ولا عذر إن لاقيت أسماء بعدها ... فيُغشى علينا إن فعلت وتعذر
فيخبرها أن رُبَّ يوم وقفته ... على هضبات السفح تبكي وتزفِر (٥). (٨/ ١٤٥)
٣٦٤١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- قوله: {لهم
(١) أخرجه البخاري ٢/ ٩٦ (١٣٦٢)، ٦/ ١٧٠ - ١٧١ (٤٩٤٥، ٤٩٤٦، ٤٩٤٧، ٤٩٤٩)، ٦/ ١٧١ (٤٩٤٨)، ٨/ ٤٨ (٦٢١٧)، ٨/ ١٢٣ - ١٢٤ (٦٦٠٥)، ٩/ ١٦٠ (٧٥٥٢)، ومسلم ٤/ ٢٠٣٩، ٢٠٤٠ (٢٦٤٧)، وابن جرير ٢٤/ ٤٧٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٤ - ٢٠٨٥. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٧٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٧٧، ٥٨٩، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٥، ٢٠٨٩، والبيهقي في البعث والنشور (٦٥٥). وعلّقه البخاري في صحيحه ٤/ ١٧٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.