٣٦٢٣٣ - عن سعيد بن المسيّب، قال: قَطْعُ الدراهم والدنانير المثاقيل -التي قد جازَتْ بين الناس وعرَفوها- مِن الفساد في الأرض (١). (٨/ ١٢٧)
{إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (٨٧)}
٣٦٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- {إنك لأنت الحليم الرشيد}، قال: يقولون: إنّك لست بحليم، ولا رشيد (٢). (٨/ ١٢٨)
٣٦٢٣٥ - قال عبد الله بن عباس: السَّفِيه، الغاوي (٣). (ز)
٣٦٢٣٦ - عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المَلِيح- في قول الله:{إنك لأنت الحليم الرشيد}، قال: هُزُوًا (٤). (ز)
٣٦٢٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنك لأنت الحليم الرشيد}، قال: استهزاءً به (٥). (٨/ ١٢٨)
٣٦٢٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّكَ لَأَنْتَ الحَلِيمُ} يعنون: السَّفِيه، {الرَّشِيدُ} يعنون: الضّالّ. قالوا ذلك لشعيب استهزاءً (٦). (ز)
٣٦٢٣٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {إنك لأنت الحليم الرشيد}، قال: يستهزِئُون (٧). (ز)
٣٦٢٤٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنك لأنت الحليم الرشيد}: المستهزئون يستهزئون به: {إنك لأنت الحليم
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٩٥)، وابن سعد ٥/ ١٣٥، ١٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١٨٦، وتفسير البغوي ٤/ ١٩٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. وعزاه الحافظ ابن حجر في التغليق ٤/ ٢٧ إليه بنفس السند عن الحسن البصري، وكذا في الفتح ٦/ ٤٥٠ بلفظ: يستهزئون به. ولعل أبا المليح هنا هو الحسن بن عمر الرقي (ت: ١٨١)، وهو يروي عن ميمون بن مهران دون الحسن. أما أبو المليح بن أسامة الهذلى (ت: ١٠٨) فهو من أقران الحسن وميمون ولا يروي عنهما. ينظر: تهذيب الكمال ٦/ ٢٨٠، ٣٤/ ٣١٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٤٨.