٣٦٤٨٦ - عن أبي بكر الصديق، قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«سَلُوا الله العافيةَ؛ فإنّه لم يُعْطَ أحدٌ أفضلَ مِن معافاةٍ بعد يقين. وإيّاكم والريبةَ؛ فإنّه لم يُؤْتَ أحدٌ أشَدَّ مِن ريبةٍ بعد كفر»(١). (٨/ ١٤٥)
٣٦٤٨٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله -تبارك وتعالى- يُوَفِّي كُلَّ عبدٍ ما كُتِب له مِن الرزق، فأَجْمِلوا في الطَّلَب؛ دعوا ما حَرُم، وخُذوا ما حَلَّ»(٢). (٨/ ١٤٦)
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ}
٣٦٤٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {آتينا موسى الكتاب}، قال: التوراة (٣)(ز)
٣٦٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ}، يعني: أعطينا موسى التوراة (٤). (ز)
٣٦٤٩٠ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- قوله:{فاختلف فيه}، يعني:
(١) أخرجه أحمد ١/ ١٨٤ (٥)، ١/ ١٨٥ (٦)، ١/ ٢١٠ - ٢١١ (٣٤)، ١/ ٢١٧ (٤٤)، ١/ ٢١٨ (٤٦)، ١/ ٢٢٨ (٦٦)، وابن ماجه ٥/ ١٩ (٣٨٤٩)، والترمذي ٦/ ١٥٨ (٣٨٧٤)، وابن حبان ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣ (٩٥٢)، والحاكم ١/ ٧١١ (١٩٣٨)، من حديث أبي بكر به. قال الترمذي: «وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر». وقال البزار في مسنده ١/ ١٤٦ - ١٤٨ (٧٥): «وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذه الألفاظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عن أبي بكر عنه، وهذا الإسناد من الأسانيد الحسان التي عن أبي بكر». وقال العراقي في تخريج الإحياء ص ١٤٨: «إسناد جيد». (٢) أخرجه أبو يعلى ١١/ ٤٦١ (٦٥٨٣)، والشهاب القضاعي في مسنده ٢/ ٢١١ (١٢٠٩) كلاهما بنحوه، من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، عن عثيم بن نسطاس، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٣٣٩ (٢٦٣٠): «إسناده حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٧٠ - ٧١ (٦٢٨٦): «فيه عبيد بن نسطاس مولى كثير بن الصلت، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٣/ ٢٧١ - ٢٧٢ (٢٧٢٣): «إسناد حسن». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠.