٣٦٣٢١ - عن عبد الله بن عباس:{وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ}، يريد: صيحة جبرئيل - عليه السلام - (٤). (ز)
٣٦٣٢٢ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: إنّ أهل مَدْيَنَ عُذِّبُوا ثلاثة أصناف من العذاب: أحدهم: الرجفة في دارهم حتى خرجوا منها، فلمّا خرجوا منها أصابهم فزعٌ شديد، ففَرِقُوا أن يدخلوا البيوت أن تسقط عليهم، فأرسل الله عليهم الظُّلَّة، فدخل تحتها رجلٌ، فقال: ما رأيت كاليوم ظِلًّا أطيب ولا أبرد، هلُمُّوا، أيها الناس. فدخلوا جميعًا تحت الظُّلَّة، فصاح فيهم صيحة واحدة، فماتوا جميعًا (٥). (ز)
٣٦٣٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَمّا جاءَ أمْرُنا} يعني: قولنا في العذاب {نَجَّيْنا شُعَيْبًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا} يعني: بنعمة مِنّا عليهم، {وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} يعني: صيحة جبريل - عليه السلام -، {فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ} يعني: في منازلهم موتى (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٨. كذا أورده هنا! كما أورده في تفسير قول وعيد نوح لقومه: {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ} [هود: ٣٩]، وهو أشبه بتفسيرها دون هذه الآية. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٦. (٤) أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره بإسناده -كما في تاريخ قزوين ٢/ ٢ - . (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٧٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٦.