٣٥٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- في قوله:{فبشرناها بإسحاق ومن ورآء إسحاق يعقوب}، قال: هو ولَدُ الوَلَد (١). (٨/ ١٠١)
٣٥٩٠٥ - عن حسان بن الحُرِّ، قال: كنتُ عند ابن عباس، فجاءه رجل مِن هُذَيْل، فقال له ابن عباس: ما فعل فلان؟ قال: مات وترك أربعةً من الولد، وثلاثة مِن الوراء. فقال ابن عباس:{فبشرناها بإسحاق ومن ورآء إسحاق يعقوب}، قال: ولد الولد (٢). (٨/ ١٠١)
٣٥٩٠٦ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: بَلَغَنا: أنّ إبراهيم - عليه السلام - كان يُشْرِف على سدوم، فيقول: ويلكِ، سدوم، يومٌ ما لَكِ! ثم قال:{ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلامًا قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ}: نضيج، وهو يحسبهم أضيافًا، {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} قال: ولدًا لولد، {قالت يا ويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا إن هذا لشيء عجيب}. فقال لها جبريل:{أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد}(٣). (٨/ ٩٠)
٣٥٩٠٧ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في قوله:{ومن وراء إسحاق يعقوب}، قال: ولد الولد (٤). (٨/ ١٠١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٦٤ (١٤٩) -. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٣١٣ (٤٥٣) -، وابن جرير ١٢/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.