٣٥٩٠٨ - عن أبي اليسع إسماعيل بن حماد بن أبي المغيرة مولى الأشعري، قال: كنتُ إلى جنب جدِّي أبي المغيرة بن مهران في مسجد علي بن زيد، فمَرَّ بنا الحسن بن أبي الحسن، فقال: يا أبا المغيرة، مَن هذا الفتى؟ قال: ابني مِن ورائي. فقال الحسن:{فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب}(١). (ز)
٣٥٩٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله:{فبشرناها بإسحاق} بابنها (٢). (ز)
٣٥٩١٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: لَمّا ضحِكت سارة وقالت: عجبًا لأضيافنا هؤلاء، إنّا نخدمهم بأنفسنا تكرِمةً لهم، وهم لا يأكلون طعامنا! قال لها جبريل: أبشِري بولدٍ اسمه: إسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب. فضربت وجهها عجبًا، فذلك قوله:{فَصَكَّتْ وجْهَها}[الذاريات: ٢٩](٣). (ز)
٣٥٩١١ - قال محمد بن السائب الكلبي:{فضحكت}، لَمّا رأت سارةُ فَرَق إبراهيم عَجِبَتْ مِن فَرَقِه، فضَحِكَت وهي لا تدري مَنِ القوم، فبشروها بإسحاق، وقالوا: نرجع إليك عامًا قابِلًا وقد ولدت لإبراهيم غلامًا اسمه: إسحاق، ويكون مِن وراء إسحاق يعقوب. أي: من بعد إسحاق (٤). (ز)
٣٥٩١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ... فقال جبريل - عليه السلام - لسارة: إنّكِ سَتَلِدِين غلامًا، فذلك قوله:{فَبَشَّرْناها بِإسْحاقَ ومِن وراءِ إسْحاقَ يَعْقُوبَ}(٥). (ز)
٣٥٩١٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ... فبشروها بإسحاق، ومِن وراء إسحاق يعقوب؛ بابنٍ، وبابن ابن، فقالت وصكَّت وجهها -يُقال: ضربت على جبينها-: {يا ويلتى أألد وأنا عجوز} إلى قوله: {إنه حميد مجيد}(٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٥٩١٤ - عن علي بن أبي طالب: أنّ سارة بنت ملك مِن الملوك، وكانت قد أُوتِيَت
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٧٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٠. (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٩٩ - . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨١.