٤٢٥٠ - عن أبي زُهَير الثَّقَفِيّ، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنَّباوَة (٣) يقول: «يُوشِك أن تعلموا خياركم من شِراركم». قال: بِمَ، يا رسول الله؟ قال:«بالثناء الحسن، والثناء السَّيِّء، أنتم شهداء الله في الأرض»(٤). (٢/ ٢٠)
٤٢٥١ - عن سَلَمة بن الأَكْوَع، قال: مُرَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة رجل من الأنصار، فأُثْني عليها خيرًا، فقال:«وجَبَتْ». ثم مُرَّ عليه بجنازة أخرى، فأُثْني عليها دون ذلك، فقال:«وجَبَتْ». فقالوا: يا رسول الله، وما وجَبَتْ؟ قال:«الملائكة شهود الله في السماء، وأنتم شهود الله في الأرض»(٥). (٢/ ٢١)
٤٢٥٢ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يكون اللعّانون شهداءَ ولا شُفَعاءَ يوم القيامة»(٦). (٢/ ٢٤)
٤٢٥٣ - عن حِبّانِ بن أبي جَبَلَةَ، قال: بلغني: أنه تُرفع أمَّةُ محمد على كَوْم بين يدي الله، تشهد للرسل على أُمَمِها بالبلاغ، فإنما يشهد منهم يومئذ من لم يكن في قلبه إحْنَة (٧) على أخيه المسلم (٨). (٢/ ٢٤)
(١) كذا في مطبوعتي تفسير ابن جرير، ولعلها: وأطراف الأجساد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٣٧. (٣) النَّباوَة: موضع بالطائف. القاموس المحيط (نبا). (٤) أخرجه أحمد ٢٤/ ١٧٢ - ١٧٣ (١٥٤٣٩)، ٣٩/ ٥٠٤ (٢٤٠٠٩ - ٦٤)، ٤٥/ ٦١١ (٢٧٦٤٥)، وابن ماجه ٥/ ٣٠٢ (٤٢٢١)، والحاكم ١/ ٢٠٨ (٤١٣)، ٤/ ٤٨٢ (٨٣٤٥)، وابن حبان ١٦/ ٣٩٢ - ٣٩٣ (٧٣٨٤)، وابن أبي شيبة ٧/ ٤١١ (٣٦٩٦٠) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٤٦ (١١٩٩٤) واللفظ له، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٢ (٦٢٥٩)، ٧/ ٢٣ (٦٢٦٢)، وابن جرير ٢/ ٦٣٢ - ٦٣٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٧٧ - ١٨٧٨ (١٠٠٥٥). قال الهيثمي في المجمع ٣/ ٥ (٣٩٦٤): «رواه الطبراني في الكبير، وفي السند الأول عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو ضعيف، وفي الأخرى موسى بن عبيدة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢/ ٤٣٥ (١٨٤٧): «بسند ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، لكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة». وقال ابن حجر في المطالب العالية ٥/ ٤٤٦ (٨٨٠): «هذا إسناد ضعيف». (٦) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٠٦ (٢٥٩٨). (٧) الإحنة: الحقد في الصدر، يقال: في صدره عليّ إحنة، أي: حقد. لسان العرب (أحن). (٨) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.