٥٨٩١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: لقريش. يقول: تابعنا عليهم الموعظة (١). (ز)
٥٨٩١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولقد وصلنا لهم القول}، قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يُخبِرهم كيف يصنع بمَن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانِع (٢). (١١/ ٤٨٠)
٥٨٩١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{القول} يقول: ما في القرآن مِن الأمم الخالية، كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، {لعلهم} يعني: لكي {يتذكرون} فيخافوا فيُؤمنوا (٣). (ز)
٥٨٩١٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولقد وصلنا لهم}، قال: وصلنا لهم الخبر؛ خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ:{إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة}[هود: ١٠٣]. وقال: إنّا سوف نُنجِزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم (٤). (ز)
٥٨٩١٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد وصلنا لهم القول} أخبرناهم به؛ بما أهلكنا الأمم السالفة، قوم نوح، وعاد، وثمود، ومَن بعدهم بتكذيبهم رسلهم، {لعلهم يتذكرون} لكي يتذكروا فيحذروا، لا ينزل بهم ما نزل بهم، فيؤمنوا (٥). (ز)
٥٨٩١٦ - عن سلمان الفارسي، قال: تَداولَتْني الموالي، حتى وقعتُ بيثرب، فلم
(١) تفسير مجاهد ص ٥٣٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٨، وبنحوه في تفسير البغوي ٦/ ٢١٣ عن مقاتل دون تعيينه. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٧٤. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٩٩.