١٢٢٣٨ - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:«الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها المرأةُ الصالحةُ»(٢). (٣/ ٤٨٢)
١٢٢٣٩ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن أرقم- أنّه جاء إلى عُمَر بحِلْيَةِ آنِيَةٍ وفِضَّةٍ، فقال عمر: اللَّهُمَّ، إنّك ذكرت هذا المالَ، فقلتَ:{زين للناس حب الشهوات} حتى ختم الآية. وقلتَ:{لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}[الحديد: ٥٣]. وإنّا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زَيَّنتَ لنا، اللَّهُمَّ، فاجعلنا نُنفِقه في حقٍّ، وأعوذ بك من شرِّه (٣). (٣/ ٤٧٧)
١٢٢٤٠ - عن قتادة، في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اللَّهُمَّ، زَيَّنتَ لنا الدنيا، وأنبأتَنا أنّ ما بعدها خيرٌ منها، فاجعل حظَّنا في الذي هو خيرٌ وأبقى (٤). (٣/ ٤٨٣)
١٢٢٤١ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت: {زين للناس حب الشهوات} إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن، يا ربِّ، حين زينتَها لنا. فنزلت:{قل أؤنبئكم} الآية كلها (٥). (٣/ ٤٧٦)
(١) أخرجه أحمد ١٩/ ٣٠٥ (١٢٢٩٣)، ١٩/ ٣٠٧ (١٢٢٩٤)، ٢٠/ ٣٥١ (١٣٠٥٧)، ٢١/ ٤٣٣ (١٤٠٣٧)، والنسائي ٧/ ٦١ (٣٩٣٩ - ٣٩٤٠)، والحاكم ٢/ ١٧٤ (٢٦٧٦)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٠٧ (٣٢٥٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال ابن الملقن في البدر المنير ١/ ٥٠١: «إسناده صحيح». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ٢٥٤: «إسناده حسن». (٢) أخرجه مسلم ٢/ ١٠٩٠ (١٤٦٧). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٥٧٨، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ١١٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٠٧. (٤) أخرجه ابن المنذر (٢٨٩)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٥٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٠٦.