١٤١٤٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المصيبة تُبَيِّضُ وجه صاحبها يوم تَسْوَدُّ الوجوه»(٢). (٣/ ٧٢٤)
١٤١٥٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث الأعور- أنّه قال وهو على المنبر: إنّ الرجل لَيخرج من أهله، فما يؤوب إليهم حتى يعمل عملًا يستوجب به الجنة، وإنّ الرجل ليخرج من أهله، فما يعود إليهم حتى يعمل عملًا يستوجب به النار. ثمّ قرأ:{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} الآية (٣). (ز)
١٤١٥١ - عن يحيى بن وثّاب أنّه قرأ كل شيء في القرآن:«وإلى اللهِ تَرْجِعُ الأُمُورُ» بنصب التاء، وكسر الجيم (٤). (ز)
[تفسير الآية]
١٤١٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: ثم قال: يا محمد، لله الخلق كله، السموات كلهن، ومَن فيهن، والأرضون كلهن، ومن فيهن، وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم (٥). (ز)
١٤١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٨ (٣٩٤٨). قال السيوطي: «بسند فيه من لا يُعْرَف». (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/ ٤١ (٤٦٢٢). قال الطبراني: «لم يروِ شعيب بن عبد الله بن عمرو عن ابن عباس حديثًا غير هذا، وتفرد به ابن أبي أويس». وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٩١ (٣٧٣٤): «فيه سليمان بن رقاع، وهو منكر الحديث». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٢٠٧ (٤٦٧٨): «ضعيف». (٣) تفسير الثعلبي ٣/ ١٢٥، وتفسير البغوي ٤/ ٨٨. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر بفتح التاء وكسر الجيم حيث وقع في القرآن، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم. انظر: التيسير ص ٨٠، والنشر ٢/ ٢٠٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٣١.