١٣٢٠٧ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله:{تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم}: قرأها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عليهما، ودعاهما إلى المُباهَلَة، وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين، وقال أحدُهما لصاحبه: اصعد الجبل، ولا تُباهِله؛ فإنّك إن باهَلْتَه بُؤْتَ باللَّعن. قال: فما ترى؟ قال: أرى أن تعطيه الخراج، ولا نُباهِلُه (١). (ز)
١٣٢٠٨ - عن عِلْباءَ بن أحْمَر اليَشْكُرِيّ، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} الآية؛ أرْسَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عليٍّ وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين، ودعا اليهودَ ليلاعنهم، فقال شابٌّ مِن اليهود: ويحكم، أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مُسِخُوا قردة وخنازير، لا تُلاعِنُوا. فانتهوا (٢). (٣/ ٦١١)
١٣٢٠٩ - عن جابر بن عبد الله، قال:{وأنفسنا وأنفسكم} رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلي، و {أبناءنا} الحسن، والحسين {ونساءنا} فاطمة (٣). (٣/ ٦٠٧)
١٣٢١٠ - عن أبي جعفر [محمد بن علي الباقر]-من طريق جابر- {وأنفسنا وأنفسكم}، قال: النبي، وعلي (٤). (ز)
١٣٢١١ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه [محمد بن علي الباقر]، في هذه الآية:{تعالوا ندع أبناءنا} الآية، قال: فجاء بأبي بكر وولده، وبعمر وولده، وبعثمان وولده، وبعليٍّ وولده (٥). (٣/ ٦١١)
١٣٢١٢ - عن زيد بن علي -من طريق أبي الجارود- في قوله:{تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} الآية، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وعليٌّ، وفاطمة، والحسن، والحسين (٦). (ز)
{ثُمَّ نَبْتَهِلْ}
١٣٢١٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«هذا الإخلاص» يشير بأصبعه التي تلي الإبهام، «وهذا الدعاء» فرفع يديه حذو منكبيه، «وهذا الابتهال»
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٧٣ مرسلًا. (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٢/ ٤٥ - ، وأبو نعيم في الدلائل (٢٤٤). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٨. (٥) أخرجه ابن عساكر ٣٩/ ١٧٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٧١.