١٤٦٣٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قول الله -جلَّ ثناؤُه-: {والعافين عن الناس}، قال: المملوكين (٢). (ز)
١٤٦٣٣ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله:{والعافين عن الناس}، قال: عن المملوكين سُوءَ الأدبِ (٣). (ز)
١٤٦٣٤ - عن زيد بن أسلم =
١٤٦٣٥ - ومقاتل بن حيان، في قوله:{والعافين عن الناس}: عمَّن ظلمهم، وأساء إليهم (٤). (ز)
١٤٦٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: فيكظِمُ الغيظَ، ويغْفِرُ، فذلك قوله:{والعافين عن الناس}(٥). (ز)
{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)}
١٤٦٣٧ - عن الحسن البصري: الإحسان أن تعمَّ ولا تخُصَّ؛ كالريح، والشمس، والمطر (٦). (ز)
١٤٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ومَن يفعل هذا فقد أحسن، فذلك قوله:{والله يحب المحسنين}. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنِّي أرى هؤلاء في أمتي قليلًا، وكانوا أكثرَ في الأمم الخالية»(٧). (ز)
١٤٦٣٩ - عن مقاتل بن حَيّان، في قوله:{والعافين عن الناس} قال: يغيظون في الأمر، فيغفِرون، ويعفون عن الناس، ومَن فعل ذلك فهو محسن، {والله يحب المحسنين}. بَلَغَنِي: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال عند ذلك:«إنّ هؤلاء في أُمَّتِي قليلٌ إلّا مَن عصمه الله، وقد كانوا كثيرًا في الأمم التي مَضَتْ»(٨). (٤/ ٨).
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٣. (٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٨٤. (٣) تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٧، وتفسير البغوي ٢/ ١٠٥. (٤) تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٧، وتفسير البغوي ٢/ ١٠٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠١. (٦) تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠١. (٨) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ (٩٣٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٣ (٤١٦٨). وأورده الثعلبي ٣/ ١٦٧ مرسلًا.