١٢٩٠٢ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- {وما كنت لديهم إذ يختصمون}: أي: ما كنت معهم إذ يختصمون فيها، يخبره بخفيِّ ما كتموا منه من العلم عندهم؛ لتحقيق نُبُوَّتِه والحجّة عليهم لِما يأتيهم به مِمّا أخْفَوْا منه (١). (ز)
١٢٩٠٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (٢). (ز)
١٢٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إذ يلقون أقلامهم} في القُرْعة {أيُّهم يكفل مريم} يعني: يضمُّ مريم إلى نفسه، {وما كنت لديهم} يا محمّد {إذ يختصمون} في مريم، يعني: القرّاء أيُّهم يكفلها (٣). (ز)
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥)}
[قراءات]
١٢٩٠٥ - عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وقالَتِ المَلَآئِكَةُ يا مَرْيَمُ إنَّ اللهَ لَيُبَشِّرُكِ) (٤). (ز)
[تفسير الآية]
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ}
١٢٩٠٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك}، قال: شافَهَتْها الملائكةُ بذلك (٥). (٣/ ٥٤٧)
١٢٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {إذ قالت الملائكة يا مريم}، وهو جبريلُ وحده - عليه السلام - (٦). (ز)
١٢٩٠٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- قال: ثُمَّ أخبره خبرَ
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٠٦.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٠.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٦.
(٤) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١١.
وهي قراءة شاذة.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٠.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٦.