١٣٦٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: أراد بهذه الآية الزكاة، يعني: حتى تخرجوا زكاة أموالكم (٢). (ز)
١٣٦٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق عباد- قوله:{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، قال: من المال (٣). (ز)
١٣٦٩١ - قال الحسن البصري: كل شيء أنفقه المسلم من ماله يبتغي به وجه الله تعالى فإنّه من الذي عنى الله سبحانه بقوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ}، حتى التمرة (٤). (ز)
١٣٦٩٢ - قال الحسن البصري، في قوله:{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، يعني: الزكاة الواجبة (٥). (ز)
١٣٦٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: لن تنالوا بِرَّ ربكم حتى تنفقوا مما يعجبكم، ومما تَهْوَون من أموالكم، {وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم} يقول: محفوظ ذلك لكم، الله به عليم شاكر له (٦). (٣/ ٦٦٦)
١٣٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا} يقول: لن تستكملوا التقوى حتى تنفقوا فى الصدقة {مما تحبون} من الأموال، {وما تنفقوا من شيء} يعني: من صدقة، {فإن الله به عليم} يعني: عالم به، يعني: بنِيّاتِكم (٧). (ز)
[النسخ في الآية]
١٣٦٩٥ - عن مجاهد بن جبر =
١٣٦٩٦ - ومحمد بن السائب الكلبي: هذه الآية منسوخة، نسختها آية الزكاة (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٠٣. (٢) تفسير الثعلبي ٣/ ١١٠، وتفسير البغوي ٣/ ٦٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٧٤. (٤) تفسير الثعلبي ٣/ ١١٠، وتفسير البغوي ٣/ ٦٦. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١/ ٣٠٢ - . (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٧٣ - ٥٧٤، وابن المنذر ١/ ٢٨٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٠. (٨) تفسير الثعلبي ٣/ ١١٠، وتفسير البغوي ٣/ ٦٦.