١٣٦٨٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الجنّة (٣)[١٢٩٠]. (ز)
١٣٦٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{البر}، قال: ما ثبت في القلوب من طاعة الله (٤). (ز)
١٣٦٨٢ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الجنّة (٥). (ز)
١٣٦٨٣ - عن الحسن البصري، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ}: لن يكونوا أبرارًا (٦). (ز)
١٣٦٨٤ - عن عطاء: لن تنالوا شرف الدين والتقوى حتى تتصدقوا وأنتم أصحّاء أشحّاء، تأملون العيش وتخشون الفقر (٧). (ز)
١٣٦٨٥ - عن عطية العوفي، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الطاعة (٨). (ز)
١٣٦٨٦ - عن أبي رَوْق، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الخير (٩). (ز)
١٣٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا}، يقول: لن تستكملوا التقوى حتى تنفقوا فى الصدقة (١٠). (ز)
١٣٦٨٨ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {لن تنالوا
[١٢٩٠] لم يذكر ابنُ جرير (٥/ ٥٧٣) غير القول بأن البر: الجنة. وأورد أثر ابن ميمون والسدي، وذكر أن من قال بأن البر الجنة فذلك لأن برَّ الرب بعبده في الآخرة وإكرامه إياه بإدخاله الجنة. ووجَّه ابن عطية (٢/ ٢٨٢) تفسير البر بالجنة بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى، وإنما الخاص باللفظة أنه ما يفعله البر من أفاعيل الخير، فتحتمل الآية أن يريد: لن تنالوا بر الله تعالى بكم، أي: رحمته ولطفه، ويحتمل أن يريد: لن تنالوا درجة الكمال من فعل البر حتى تكونوا أبرارًا إلا بالإنفاق المنضاف إلى سائر أعمالكم».