١٤٧٦٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وأنتم الأعلون}، قال: وأنتم الغالبون (٦). (٤/ ٣٨)
١٤٧٦٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثَوْر- قال: انهَزَمَ أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشِّعْبِ يومَ أُحُدٍ، فسألوا: ما فَعَلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ وما فعل فلانٌ؟ فنعى بعضُهم لبعض، وتحدَّثوا: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُتِل. فكانوا في هَمٍّ وحَزَن، فبينما هم كذلك عَلا خالدُ بنُ الوليدِ بِخَيْلِ المشركين فوقَهم على الجبل، [وكانوا] على أُحُدٍ مَجْنَبَتَيِ المشركين، وهم أسفلَ مِن الشِّعْبِ، فلمّا رَأَوُا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَرِحوا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمَّ، لا قُوَّة لنا إلا بك، وليس أحدٌ يعبدُك بهذا البلدِ غيرَ هؤلاء النَّفَرِ؛ فلا تُهْلِكْهم». وثابَ نفرٌ من المسلمين رُماةٌ، فصعِدوا، فرَمَوْا خيلَ المشركين حتى
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٧١، وابن المنذر ١/ ٣٩٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٧١، وابن المنذر ١/ ٣٩٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٧١.