١٣٨٨٩ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: في قوله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}، قال: قيل: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال:«الزاد، والراحلة»(٤). (٣/ ٦٨٩)
١٣٨٩٠ - عن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}، قال: فسُئِل عن ذلك؟ فقال:«تجد ظهر بعير»(٥). (٣/ ٦٩٠)
١٣٨٩١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«الزاد، والراحلة». يعني: قوله: {من استطاع إليه سبيلا}(٦). (٣/ ٦٩١)
١٣٨٩٢ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن قول الله:{من استطاع إليه سبيلا}، فقيل: ما السبيل؟ قال:«الزاد، والراحلة»(٧). (٣/ ٦٨٩)
(١) أخرجه البيهقي في سُنَنه ٤/ ٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ١/ ٣٧٥ (٧٨٨). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩١. (٤) أخرجه الدارقطني ٣/ ٢١٤ - ٢١٥ (٢٤١٧)، من طريق بهلول بن عبيد، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله به. قال الألباني في الإرواء ٤/ ١٦٦: «هذا سند واهٍ جدًّا». (٥) أخرجه الدارقطني ٣/ ٢٢٠ (٢٤٢٧ - ٢٤٢٨) من طريق حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي. قال ابن الملقن في البدر المنير ٦/ ٢٦: «وحسين هذا ابن عبد الله بن ضميرة، وهو واهٍ». (٦) أخرجه ابن ماجه ٤/ ١٤٤ (٢٨٩٧)، من طريق هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس به. قال الزَّيْلَعِي في نصب الراية ٣/ ٩: «قال في الإلمام: وهشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد بن العاص، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحله الصدق، ما أرى به بأسًا». وقال ابن حجر في التلخيص ٢/ ٤٨٣ (٩٥٤): «سنده ضعيف». وقال الألباني في الإرواء ٤/ ١٦٣: «هذا سند ضعيف، وفيه ثلاث علل». (٧) أخرجه الحاكم ١/ ٦٠٩ (١٦١٣، ١٦١٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه». قال ابن حجر في التلخيص ٢/ ٤٨٢ (٩٥٤): «وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس أيضًا، إلا أنّ الراوي عن حماد هو أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني، وقد قال أبو حاتم: هو منكر الحديث». وقال الألباني في الإرواء ٤/ ١٦٠ (٩٨٨): «ضعيف».