١٢١٦٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «القِنطارُ: اثنا عشر ألف أُوقِيَّة»(٤). (٣/ ٤٧٨)
١٢١٦٩ - عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله: {والقناطير
[١١٢٨] لم يذكر ابنُ جرير (٥/ ٢٥٤) غيرَ هذا القول. [١١٢٩] اختلف المفسرون في مَن المُزَيِّنُ هنا؟ فذهب قومٌ إلى أنّه الله، وذهب قوم إلى أنّه الشيطان. وذكر ابنُ عطية (٢/ ١٧٠) أنّ ظاهر قول عمر: الآن، يا ربّ. مع القول الأوّل، وظاهرُ قول الحسن مع الثاني. ثُمَّ أفاد (٢/ ١٧١) احتمالَ الآية لِكِلا المعنيين، فقال: «وإذا قِيل: زَيَّن الله. فمعناه: بالإيجاد، والتهيئة للانتفاع، وإنشاء الجِبِلَّة [على] المَيْل إلى هذه الأشياء. وإذا قيل: زَيَّن الشيطانُ. فمعناه: بالوسوسة، والخديعة، وتحسين أخذها من غير وجوهها. والآية تحتملُ هذين النوعين مِن التزيين، ولا يختلف مع هذا النظر».