١١٨٩٣ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء}: أي: قد علم ما يُرِيدون، وما يَكِيدون، وما يُضاهون بقولهم في عيسى، إذ جعلوه ربًّا وإلهًا، وعندهم من عِلْمِه غير ذلك؛ غِرَّةً بالله، وكفرًا به (٢). (٣/ ٤٤٥)
١١٨٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء}، يعني: شيء من أهل السماء، ولا من أهل الأرض، كُلُّ ذلك عنده (٣). (ز)
١١٨٩٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- قوله:{إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء}: لا يخفى عليه في الأرض ولا في السماء مِمّا جاءوا يريدون، ويَكِيدُون (٤). (ز)
١١٨٩٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء}: أي: قد علم ما يُريدون، وما يَكيدون، وما يُضاهِئُون بقولهم في عيسى، إذ جعلوه ربًّا وإلهًا، وعندهم من عِلْمِه غير ذلك؛ غِرَّةً بالله، وكفرًا به (٥). (ز)
١١٨٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء} نزلت في عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم -، خلقه من غير أب، ذكرًا وأنثى، سويًّا وغير سويٍّ، {لا إله إلا هو العزيز} في ملكه، {الحكيم} في أمره. نزلت هذه الآية في قولهم، وما قالوا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ١٨٢ - ١٨٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٩٠. (٥) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٢٤ - ١٢٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٩٠ من طريق سلمة.