٧٦٤٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، قال: في صُنع إبراهيم كلّه، إلا في الاستغفار لأبيه، لا يُستَغفر له وهو مشرك (١). (١٤/ ٤١٠)
٧٦٤٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ} يعني: في إبراهيم والذين معه {أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} في الاقتداء بهم {لِمَن كانَ يَرْجُوا اللَّهَ واليَوْمَ الآخِرَ} يقول: لِمَن كان يخشى الله، ويخشى البعث الذي فيه جزاء الأعمال، {ومَن يَتَوَلَّ} يقول: ومَن يُعْرِض عن الحقّ {فَإنَّ اللَّهَ هُوَ الغَنِيُّ} عن عباده، {الحَمِيدُ} في سلطانه عنه خلْقه (٢). (ز)
٧٦٤٦٦ - عن أبي هريرة -من طريق أبي سَلمة بن عبد الرحمن- قال: أول مَن قاتَل أهلَ الرّدة على إقامة دين الله أبو سُفيان بن حرب، وفيه نَزَلَتْ هذه الآية:{عَسى اللَّهُ أنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنهُمْ مَوَدَّةً}(٣). (١٤/ ٤١١)
٧٦٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس، {عَسى اللَّهُ أنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنهُمْ مَوَدَّةً}، قال: نَزَلَتْ في تزويج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ابنتَه أُمّ حَبيبة (٤). (١٤/ ٤١١)
٧٦٤٦٨ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق عقيل-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل أبا سُفيان بن حرب على بعض اليمن، فلما قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل فَلَقِيَ ذا الخِمار (٥) مُرتدًّا، فقاتَله، فكان أول مَن قاتَل في الرّدة وجاهد عن الدّين. قال ابن شهاب: وهو فيمن أنزل الله فيه: {عَسى اللَّهُ أنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنهُمْ
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٠١. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. والمراد في الأثر: أبو سفيان بن حرب. (٥) ذا الخمار: هو الأسود العنسي، واسمه عجلة بن كعب، وكان يقال له: ذو الخمار -بالخاء المعجمة- لأنه كان يخمر وجهه. وقيل: هو اسم شيطانه. فتح الباري ٨/ ٩٣.