٣٧٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{يَتَبَوَّأُ} يقول: ينزل {مِنها حَيْثُ يَشاءُ}(١). (ز)
٣٧٦٣١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{حيث يشاء} مِن تلك الدنيا، يصنع فيها ما يشاء، فُوِّضَت إليه. قال: لو شاء أن يجعل فرعون من تحت يده، ويجعله من فوق لَفَعَل (٢). (٨/ ٢٧٩)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٧٦٣٢ - عن بكر بن عبد الله، قال: دخلت امرأةُ العزيز على يوسف، فلمّا رَأَتْه عَرَفَتْه، وقالت: الحمدُ لله الذي صيَّر العبيدَ بطاعته مُلوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا (٣). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٦٣٣ - عن عبد الله بن منبه، عن أبيه، قال: تَعَرَّضَتْ امرأةُ العزيز ليوسف - عليه السلام - في الطريق حين مَرَّ بها، فقالت: الحمدُ لله الذى جعل الملوكَ بمعصيته عبيدًا، وجعل العبيد بطاعته ملوكًا، فعرَفها، فتزوَّجها، فوجدها بِكْرًا، وكان صاحبُها مِن قبلُ لا يأتي النساءَ (٤). (٨/ ٢٨٠)
٣٧٦٣٤ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: أصابت امرأةُ العزيزِ حاجَةً لها، فقيل لها: لو أتيتِ يوسفَ بن يعقوب فسَأَلْتِهِ. فاستشارت الناسَ في ذلك، فقالوا: لا تفعلي؛ فإنّا نخاف عليك. قالت: كَلّا، إنِّي لا أخافُ مِمَّن يخاف الله. فدَخَلَتْ عليه، فرَأَتْه في مُلْكِه، فقالت: الحمدُ لله الذي جعل العبيدَ ملوكًا بطاعته. ثُمَّ نظرت إلى نفسها، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوكَ عبيدًا بمعصيته. فقضى لها جميع حوائجها، ثم تزوَّجها، فوجدها بِكْرًا، فقال لها: أليس هذا أجملَ مِمّا أردتِ؟ قالت: يا نبيَّ الله، إنِّي ابتُليتُ فيكَ بأربع: كنتَ أجملَ الناس كلهم، وكنتُ أنا أجمل أهل زماني، وكنتُ بكرًا، وكان زوجي عِنِّينًا (٥). (٨/ ٢٨١)
٣٧٦٣٥ - عن زيد بن أسلم: أنّ يوسف - عليه السلام - تَزَوَّج امرأةَ العزيز، فوجدها بِكْرًا، وكان زوجُها عِنِّينًا (٦). (٨/ ٢٨١)
٣٧٦٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذكروا أنّ إطفير هَلَك في
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦١ من طريق أصبغ بن الفرج. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه الحكيم الترمذي ٢/ ١٨١، ٣/ ٣٥. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.