٤٦٥٠١ - عن الربيع بن خثيم، قال: ليس للنفساء عندي دواءٌ مثل الرُّطبِ، ولا للمريض مثل العسل (١). (١٠/ ٦١)
٤٦٥٠٢ - عن شقيق [بن سلمة]-من طريق عاصم- قال: لو علِم اللهُ أنّ شيئًا للنفساء خيرٌ مِن الرُّطَب لأمر مريم به (٢). (١٠/ ٦١)
٤٦٥٠٣ - عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصين- قال: ليس للنفساء خيرٌ مِن الرُّطَب أو التمر. وقال: إنّ الله قال: {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا}(٣). (١٠/ ٦١)
{فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}
٤٦٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فكلي} مِن النخلة، {واشربي} مِن الماء العَذْب، {وقري عينا} بالولد (٤). (ز)
٤٦٥٠٥ - قال يحيى بن سلّام:{فكلي واشربي} فكلي مِن الرطب، واشربي من الجدول (٥). (ز)
٤٦٥٠٦ - عن الشعبي، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا)(٦). (١٠/ ٦٣)
(١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥١٢، وعبد الرزاق ٢/ ٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٦ كلاهما بلفظ: إني لأحسب خير الطعام للنساء التمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٥. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وأخرجه الطبراني -كما في الفتح ٩/ ٤٤٠ - عن أبي بن كعب على أنه تفسير له وليس قراءة. وقراءة (صَوْمًا صَمْتًا) أو (صَمْتًا) بدل {صَوْما} شاذَّة، تروى أولاهما عن أنس بن مالك أيضًا. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨٧.